العمل والمهارات
توظيف وتدريب الكفاءات ونقل الخبرة إلى فرق محلية.
من نحن
مجموعة استثمارية عائلية خاصة تجمع بين رأس المال والخبرة التشغيلية والرؤية طويلة الأجل.
مجموعة الحاكمي القابضة هي مجموعة استثمارية عائلية أسسها الأستاذ نبيل حاكمي. بدأت مسيرتها من المملكة العربية السعودية عام 1985، ونمت عبر بناء أعمال متخصصة، وتطوير شراكات طويلة الأجل، والدخول المدروس إلى قطاعات وأسواق جديدة.
تغطي خبرات المجموعة اليوم التطوير العقاري، ومواد البناء والإكساء، والتصنيع، وسلاسل التوريد، والخدمات اللوجستية، والصناعات الغذائية، والاستثمار الزراعي، إلى جانب استثمارات وشراكات استراتيجية في عدد من الدول.
لا تعمل المجموعة بوصفها مالكاً مالياً بعيداً عن التشغيل؛ بل تتبنى نموذجاً يجمع بين الاستثمار والإدارة والخبرة الفنية والرقابة على الأداء.
الاستثمار مسؤولية قبل أن يكون فرصة.
بسم الله الرحمن الرحيم
منذ بدايات أعمالنا في المملكة العربية السعودية، كان هدفنا بناء عمل نثق به، ونقدم من خلاله منتجاً نعتز به، ونحفظ به حقوق عملائنا وشركائنا والعاملين معنا. ومع اتساع الأعمال وتنوع القطاعات والدول، بقيت هذه المبادئ هي الأساس الذي نعود إليه في كل قرار.
تقوم مجموعة الحاكمي القابضة على رؤية بسيطة وواضحة: أن نختار الأعمال التي نفهمها، وأن نبني مؤسسات قادرة على الاستمرار، وأن نعمل مع شركاء يشاركوننا الثقة والالتزام، وأن نربط نجاح الاستثمار بقيمة حقيقية للمجتمع والاقتصاد.
ننظر إلى كل مشروع بوصفه أمانة طويلة الأجل. لذلك نستثمر في الجودة، وفي الناس، وفي المعرفة، وفي بناء العلاقات التي تستمر. ونسعى في كل سوق ندخله إلى احترام خصوصيته، والعمل ضمن مؤسساته، ونقل خبراتنا إليه، والاستفادة من قدراته المحلية.
تمثل سورية بالنسبة إلينا مسؤولية خاصة وفرصة للمساهمة في مرحلة جديدة من البناء والإنتاج. ونسعى من خلال استثماراتنا وشراكاتنا فيها إلى إنشاء مشروعات منتجة، وتوفير فرص عمل، ودعم الكفاءات المحلية، وتقديم نماذج تطوير تليق بتاريخ البلاد ومستقبلها.
نسأل الله التوفيق والسداد، وأن يبارك في العمل الصادق النافع.
نبيل حاكمي
المؤسس ورئيس مجلس الإدارة
أن تكون مجموعة الحاكمي منصة استثمارية وتشغيلية موثوقة تبني أصولاً وشركات ومشروعات ذات قيمة مستدامة عبر القطاعات والأسواق والأجيال.
توظيف رأس المال والخبرة التشغيلية والشراكات المتخصصة لتطوير استثمارات منتجة، ورفع كفاءة الشركات، وتحويل الفرص إلى مؤسسات وأصول ذات أثر اقتصادي واجتماعي طويل الأجل.
حفظ الحقوق، والوضوح في الالتزامات، وربط القرار بالمسؤولية.
بناء الأعمال لتبقى وتتطور، لا لتحقيق نتائج مؤقتة.
اعتبار الجودة منظومة تبدأ من القرار والمواصفة وتنتهي بالتشغيل وخدمة العميل.
اختيار الشركاء على أساس التكامل والثقة والنتائج المشتركة.
إدارة المخاطر والتكاليف والوقت والأداء بمنهج مؤسسي.
الاستثمار في الكفاءات، واحترام المجتمع، وخلق فرص ذات معنى.
نقل الخبرات بين القطاعات والدول وتطوير المعرفة باستمرار.
تعمل مجموعة الحاكمي القابضة بوصفها المالك الاستراتيجي والمنصة الجامعة لاستثماراتها. وتؤسس أو تستحوذ أو تشارك في شركات متخصصة، وتدعمها برأس المال والخبرة والعلاقات والحوكمة، مع منح فرق الإدارة المساحة اللازمة للتشغيل والمساءلة عن النتائج.
تعمل المجموعة على تطوير إطار حوكمة يوازن بين ملكية العائلة، واستقلالية الإدارة التنفيذية، والرقابة على الاستثمارات، وسرعة القرار. ويقوم الإطار على وضوح الصلاحيات، واعتماد الموازنات، ومتابعة مؤشرات الأداء، وإدارة المخاطر، والتدقيق، وتوثيق التعاملات بين الشركات.
ترى مجموعة الحاكمي القابضة أن دورها لا يقتصر على تمويل المشروعات، بل يشمل بناء القدرات المحلية، ورفع المعايير، وخلق فرص العمل، ودعم الموردين والشركات، وتطوير أصول تخدم الاقتصاد والمجتمع على المدى الطويل.
توظيف وتدريب الكفاءات ونقل الخبرة إلى فرق محلية.
تحريك الإنشاء والصناعة والخدمات والتجارة وسلاسل التوريد.
إنشاء مجتمعات ومبانٍ ومرافق ترفع مستوى الاستخدام والقيمة.
دعم الزراعة والصناعة والغذاء وتحويل الموارد إلى منتجات.
رفع كفاءة الموارد، واختيار مواد وتقنيات طويلة العمر، وتحسين التشغيل.
تطوير مبادرات وصناديق مستقلة مرتبطة بالمشروعات عند اعتمادها، مثل التوجه التنموي لمشروع حمص أفينيو.